في عالمٍ لا يبقى موجودًا إلا ما يُغنّى ويُسمّى، يكتشف نظامٌ كهنوتيّ أن إبقاء العالم حيًّا للأبد يتطلب أن ينسى مرتّلوه أنفسهم قطعةً قطعة — حتى تظهر فتاةٌ تستطيع أن تُغنّي دون أن تنسى، فتصبح إمّا خلاص العالم أو السلاح الذي يكشف أن نهايته كانت رحمة. (الكتاب الأول من ساغا «الانحسار».)