
بعد جيلٍ من تحرّر العالم، تكتشف الأجيالُ الحرّةُ أنّ الأغنيةَ الأولى قد بدأت تنتهي حقًّا بسلام؛ فيصير السؤال: حين ينتهي العالمُ ويُولَد من جديد، مَن يُرتَّل إلى ما بعد، ومَن يقرّر؟ وبينما يتنازع قادمون من وراء البحر، ومُغرَون بإيقاف النهاية، على «الميلاد القادم»، تبقى فتاةٌ منسيّةٌ تحمل في صدرها كلَّ من نُسوا، هي وحدها مَن تستطيع أن تُرتِّل عالمًا جديدًا بلا أن تترك أحدًا. (الكتاب الثاني من ساغا «الانحسار».)
