حين يستيقظ ضاري على بابٍ أسود يُرسَم وحده على جدار غرفته، ويفتح صندوق جدّه الراحل، تبتلعه حفنةٌ من رملٍ حيّ إلى وهران — مملكةٌ مسجونة بين عالَمين، تحكمها كائناتٌ تتغذّى على الأسماء. على ذراعه تنمو علامةٌ سوداء تزحف نحو قلبه؛ وإن بلغته، انفتح «الباب الأكبر» وتحرّر الصامت، الكائن الذي لو نُطق اسمه خمدت كلّ الأصوات في عالم البشر. أمامه ثلاث ليالٍ فقط، وثلاث بوّاباتٍ لكلٍّ منها ثمن، ورفيقةٌ غامضة اسمها ميسون تخفي سرًّا قد يكون خلاصه أو هلاكه. وفي طريقه إلى الديوان القديم، يكتشف ضاري أنّ سلاحه الوحيد ليس القوّة… بل قاعدةٌ واحدة: الاسم المسروق بالخوف طعام، والاسم الموهوب طوعًا نور رواية فنتازيا عربيّة في خمسة عشر فصلًا، عن الخوف والثقة والتضحية، وعن فتًى عاديّ يحمل ثقل عالَمين دون أن ينكسر