في مدينةٍ قديمة على أطراف الصحراء حيث القوافل تُغادر ولا تعود دائمًا وحيث الموانئ آخر ما يراه المنتظرون تنشأ حكاية بين فتاةٍ بدوية تحمل جمال الرمل وصبره وشابٍ فارسي قادته الأقدار بعيدًا قبل أن يعرف معنى البقاء هذه ليست قصة وداع بل قصة انتظار طال حتى تغيّرت المدن وتبدّلت الوجوه