في مدينة تحكمها السجلات أكثر مما تحكمها السيوف يجد كاتب ديوان نفسه أمام ورقة قادرة على تغيير مصير الجميع حين تتحول الحقيقة إلى عبء والصمت إلى رغبة جماعية يصبح السؤال هل يُكتب التاريخ ليُقال أم ليُخفى سِجلّ الصمت رواية عن السلطة حين تتكلم بهدوء وعن المدن التي تختار النوم وعن الكلمة التي قد تكون أخطر من أي سلاح