في مدن لا تنام، يُمحى الأثر قبل أن يُرى بعد مقتل صديقٍ ترك وراءه كلمة واحدة، يجد جاسر نفسه مطارَدًا داخل شبكة خفية تدير تهريبًا لا يُسمَع له صوت. كل خطوة تقوده أعمق: من مطر سياتل إلى ظلال برلين وازدحام طوكيو، حيث يصبح الشك سلاحًا، والحلفاء احتمالات قاتلة. ما يُطارده ليس قاتلًا واحدًا… بل نظام لا يترك شهودًا وفي عالم يبتلع آثارك، السؤال الوحيد: هل يمكن النجاة دون أن تختفي؟